رسالة ماجستير في كلية الهندسة جامعة البصرة تناقش التعرض للإشعاع الكهرومغناطيسي الصادر من الأجهزة اللاسلكية

نوقشت رسالة الماجستير للباحثة ام البنين حسين علي في كلية الهندسة جامعة البصرة قسم الهندسة الكهربائية وتحت اشراف الاستاذ الدكتور علي امين عبد الجبار والاستاذ المساعد الدكتور هشام لطيف سوادي بعنوان التعرض للإشعاع الكهرومغناطيسي الصادر من الأجهزة اللاسلكية
‎تهدف هذه الدراسة إلى تقييم التأثير الحراري للمجالات 
‎الكهرومغناطيسية على رأس الإنسان من خلال تحليل حالتي تعرض رئيسيتين تمثلان أنظمة الاتصالات اللاسلكية الشائعة.
 
‎في السيناريو الأول، تم دراسة تأثير هوائيات الهاتف المحمول، والتي تشمل الهوائي الخلوي وهوائي الواي فاي وهوائي البلوتوث، بوصفها نماذج عملية للهوائيات التجارية المستخدمة فعليًا. جرى نمذجة كل هوائي مع نموذج لرأس الإنسان باستخدام برنامجCOMSOL Multiphysics، وإجراء محاكاة مقترنة كهرومغناطيسية–حرارية لحساب توزيع المجالات المستحثة والارتفاع الناتج في درجة الحرارة وفقًا لمعادلة انتقال الحرارة الحيوية. مُنح هوائيا الواي فاي والبلوتوث قدرة إرسال مقدارها 0.1 واط، بينما عمل الهوائي الخلوي بقدرة 1 واط. أظهرت النتائج أنه بعد 60 دقيقة من التعرض بلغ أقصى ارتفاع في درجة الحرارة ℃38.25 للهوائي الخلوي، و℃37.16 لهوائي الواي فاي، و℃37.15 لهوائي البلوتوث، في حين ارتفعت درجة الحرارة إلى ℃38.56 عند التشغيل المتزامن للهوائيات الثلاثة لمدة ساعة واحدة. وبعد تحليل أربع حالات تعرض لتقييم الأثر الحراري المحتمل لهذه الأنظمة، بينت النتائج أن قيم الارتفاع الحراري بقيت ضمن الحدود المسموح بها، إلا أن الاستخدام المطول للهاتف المحمول قد يؤدي إلى استمرار الزيادة التدريجية في درجة حرارة رأس الإنسان مع الزمن.
 
‎أما السيناريو الثاني، فقد تناول تأثير هوائي سماعة البلوتوث باستخدام نموذج هوائي شريحة مدمج بأبعاد (4.9 × 13.0 × 2.0 ملم³) وبقدرة إرسال تقارب 0.0025 واط. أُجريت محاكاة كهرومغناطيسية–حرارية كاملة لتقييم توزيع المجالات والارتفاع الحراري داخل أنسجة الرأس. بينت النتائج أن الزيادة في درجة الحرارة بعد 60 دقيقة من التشغيل المستمر كانت ضئيلة وبقيت ضمن الحدود الآمنة، مما يدل على محدودية التأثير الحراري لسماعات البلوتوث على رأس الإنسان.